بحث/تقرير

فتح الأبواب أمام التمويل المفتوح: أدلة من التجارب الدولية

يُحدث التمويل المفتوح تحولًا في النظام المالي، مع اعتماد سريع في عدة ولايات قضائية منذ إدخاله. ومن خلال تمكين مشاركة واستخدام البيانات المصرح بها من قبل العملاء، يمكن للتمويل المفتوح أن يعزز الابتكار والمنافسة والشمول المالي. وتُبرز الأدلة المبكرة دور التمويل المفتوح في كسر جزر البيانات، وتقليل عدم تماثل المعلومات، ودفع استثمارات رأس المال الاستثماري. ويعتمد التنفيذ الناجح على بروتوكولات موحدة لمشاركة البيانات وقابلية التشغيل البيني التي تُمكّن من اتصال سلس لأنظمة المدفوعات وتبادل البيانات، وكل ذلك مدعوم بأطر تنظيمية قوية.

تتناول هذه الورقة التجارب الدولية في مجال التمويل المفتوح، مسلطة الضوء على تأثيره على المنافسة ودخول الأسواق والوصول إلى الخدمات المالية، مع مناقشة التحديات التي لا تزال قائمة.

تعتمد الورقة على بيانات جديدة من ولايات قضائية تمتلك أطرًا متقدمة للتمويل المفتوح، وكذلك على أبحاث أكاديمية. وتُظهر أنه في بعض الولايات القضائية التي تُطبق فيها أطر التمويل المفتوح، فقد ساعدت على دخول أنواع جديدة من الوسطاء، مثل شركات التكنولوجيا المالية التابعة لأطراف ثالثة والشركات التكنولوجية الكبرى. كما عزز التمويل المفتوح من خيارات العملاء من خلال منتجات وخدمات مالية مصممة خصيصًا، وحسّن الوصول للأفراد والشركات إلى الخدمات المالية، ولا سيما طرق الدفع الجديدة والائتمان. وعلى الرغم من وجود تحديات في التنفيذ، واضطرار الأطر السياساتية إلى التكيف مع التجربة، فإن الأدلة المبكرة كانت إيجابية بشكل عام.

عن هذه المطبوعة

بقلم Bank for International Settlements
تاريخ النشر